الأربعاء، 22 مارس 2017

هل العقل يسبق أم الشعور ؟؟

يشعر الانسان بالبرد مثلا ، فيتذكر اين وضع ملابسه الثقيلة ، او يبحث عن الحطب ليشعل به النار ، أو يفكر باكتشاف وسيلة جديدة للتدفئة ، او غير ذلك .. كل هذه العمليات عمليات عقلية سبقها الشعور بالبرد .. اذا الشعور اسبق من العقل .. وإذا العقل خادم للشعور ..


يتضايق الناس شعوريا من زحام السيارات مثلا ، او من حوادثها ، فيبدأ العقل بالعمل على شكل قوانين مرور و إشارات و جسور .. إلخ .. محاولا ان يحل المشكلة الشعورية ..

الناس يتالمون من المرض ، ولهذا ظهر علم الطب .. الناس يتألمون من مشقة السفر ، ولهذا ابتكروا عالم المواصلات والاتصالات .. وهكذا ..

اذا الانسان تابع للشعور وليس تابعا للعقل ، هذا هو الاساس .. نعم احيانا نتبع العقل قبل ان نحس ، و ذلك اعتمادا على ان ذلك العقل مبني على الشعور ، فاذا اكتشفنا مخالفته للشعور ، تخلينا عنه و بحثنا عن حل عقلي اخر .. وهذا ينطبق على كل شيء .. من وسيلة مناسبة لطهو الطعام ، إلى ايديولوجية كاملة ..

ولو كان العقل هو الذي تتبعه البشرية ، لما تكرر تخليها وتغييرها له ، بل و معارضة الكثيرين له . فتجد المجتمعين لحل مشكلة الاختناقات المرورية مثلا او اي مشكلة ما ، متفقين على الاساس ، وهو وجود مشكلة ، وتتألم شعوراتهم منها ، لكنهم يختلفون على طريقة المعالجة ..

والدليل على ان الشعور هو الذي يحرك البشرية ، هو تغير الوسائل عبر الحضارات ، و بقاء نفس الحاجات ، كحاجة الامن وحاجة الراحة والبقاء .. إلخ . فالقدماء كانوا يبحثون عن وسائل تساعدهم في شؤون حياتهم ، و إن كانوا لم يعرفوا الكهرباء ولا القطارات ، ولكنهم استعملوا عقولهم لتحل لهم مشكلاتهم ، لكن الحاجة هي الحاجة .. اذا الشعور هو الدافع وهو السباق .. والعلم لم يتوقف يوما من الايام ، بمعنى ان العقل لم يتوقف ..

و بهذا صار لدينا نوعان من التعلم : تعلم قوي ، و تعلم ضعيف ..

التعلم القوي هو الذي بدافع الشعور مباشرة و يتجه إلى العقل ، اي يبدأ من الحاجة .. والتعلم الرديء ، هو ان يبدأ التعلم من العقل إلى الشعور .. على اعتبار ان هذا العقل منطلق من شعور ، وهذا ما هو واقع فيه التعليم الحديث ، اي على التعليم الضعيف ، الذي يحشر دماغ التلميذ بمسائل و قضايا و افتراضات لم تصل اليها حاجاته الشعورية ولا تشغل باله ، في حين يترك ما يشغل باله بلا اهتمام .. مما يضطره إلى الحفظ الابله .. والذي قلما يمسكه الشعور ، لأن الذاكرة مرتبطة بالشعور ..

لاحظ نفسك وأنت تقول : اريد ان افعل شيئا .. ما هو ؟ وكيف افعله ؟ هذا يحصل لنا دائما .. الأول شعور ، والبقية عقل و ذاكرة .. والعقل يعمل من خلال الذاكرة ، و من لا ذاكرة له لا عقل له ، والذكاء عبارة عن السرعة والدقة و سعة تحميل المعلومات والانتقال بها بين الذاكرة و الشعورات ..

والذاكرة يتحكم بها الشعور .. لاحظ في حالة النسيان ، يكون الشخص متأكد انه نسي شيئا ما ، ولكنه لا يعرفه ، و يبدأ بالتفكير والتذكر حتى يتذكر .. إذا فالشعور لا ينسى .. و كل شيء مرتبط بالشعور لا ينسى ، فلا أحد ينسى الاشياء التي يحبها .. حتى فاقدي الذاكرة ، فهو لم يفقد الذاكرة بالصورة التي تشير اليها اللفظة ، وإلا فسوف ينسى كيف ياكل ، و كيف يمشي .. كل المهارات لا يمكن نسيانها .. حتى العزف على البيانو


ليست كل المشاعر صعبة التحديد كما تتصور ، فالمجنون يحدد الكثير من مشاعره ، فيعرف انه جوعان ويعرف انه بردان .. الحيوان ايضا يعرف مثل هذه الاشياء ..

ثم عملية تحديد الشعور ، تحتاج إلى طلب من الشعور يوجَه إلى العقل .. فما الذي يدفعه لأن يحدد شعوره إلا شعوره نفسه و ليس عقله ؟ إذا الشعور هو المحرك للعقل ، والعقل خادم للشعور حتى في تحديد الشعور .. و كيفية ملؤه .. العقل لا يدفع إلى شيء .. بل المشاعر هي التي تدفع ..

إذا الشعور هو الاسبق دائما من العقل . والعقل آلة ، ونحن لا نشغـّل الآلة إلا إذا احتجناها بدافع شعوري ، والشعور هو "طاقة" العقل وبها يعمل ..

تصور الكون بلا وجود الإنسان العاقل الذي يحكم بوجوده وقيمته .. أوليس هو والعدم سواء بسواء ؟ العقل هو الذي يحكم بوجود الأشياء لا الإحساس فالحيوان ظل موجودا لآلاف السنين قبل الإنساس بإحساسه ولكنه لم ينتج علما ولا فلسفة .. ولذا إمتاز الإنسان عن الحيوان بدرجة .. ألا وهي نعمة العقل .

العقل من اين تكون وكيف تكون ؟ كله بدافع الاحساس .. اليست من صفات العبقري شدة و دقة الإحساس ؟ وليست آلية وبرمجية عقلية ؟.. عالم اللغة لا يعني علمه بها ان يكون شاعرا ، مع أنه متمكن منها عقليا .. وياتي شخص مستواه اللغوي عادي ، ولكنه يستطيع ان يحلق في سماء الادب والشعر .. و أولى عمليات الإستقصاء التي يقوم عليها العلم هي "الإحساس" بالمشكلة ، والعبقري يتميز بانه يكتشف المشكلة ويحس بها قبل غيره ..

و كل مبدع حساس .. والحدس هو سيد الابداع ، وليست الآلية العقلية الجامدة .. مثل الكمبيوتر تماما ، ولو كان العقل هو كل شيء ، لكان الكمبيوتر اكبر مبدع .. وهو يستطيع القيام بملايين العمليات العقلية في وقت قصير

الاثنين، 20 مارس 2017

الحمد لله

سوبر ماما

9 قواعد ايجابية لتربية الأبناء

 بقلم /هدى الرافعى
هل ينظر الآباء والأمهات إلى أبنائهم على أنهم أهم مشروع فى حياتهم؟ إن التربية مهمة عظيمة ولكنها ليست سهلة، وقد أصبحت التربية الآن علماً قائماً على الأبحاث والدراسات. وعلينا أن نتعلم هذا العلم.

لهذا أقدم لكِ فى هذا المقال نصائح سريعة وأساسية فى تربية الأبناء:
1. كونى قدوة .
احرصى على اتساق أفعالك مع أقوالك، فالطفل يتعلم من الأفعال أكثر مما يتعلم من الكلام المجرد.
2. لا تشكى منه ولا تتحدثى عن مساوئه أمام الآخرين وخاصة فى حضوره .
طبعاً هناك فرق بين الشكوى وطلب النصيحة. فالنصيحة تُطلَب من أهلها وفى الوقت والمكان المناسبين، أما الشكوى فلا تراعى مثل هذه الأمور.
3. اجعلى ثناءك محدداً .
أى أثنى على اعتنائه بأخته، أو مساعدته لكِ فى المنزل.. ولكن لا تقولى: أنت رائع، أنت شاطر.. يجب أن يفهم سبب الثناء عليه حتى يصدق أن كلامك حقيقى ويكرر تلك الأفعال التى تلقى بسببها الثناء.
4. لا تعاقبى قبل أن تضعى القواعد .
ولا تلوميه على شئ سمحتِ له بفعله.
5. احرصى على وجود روتين يومى .
من حيث مواعيد الاستيقاظ، والنوم، وتناول الطعام، وأداء الواجبات واللعب، وذلك حتى يعتاد الطفل على النظام ويكون أسهل عليه الالتزام بهذه الأشياء.
6. تكلمى عن والده بشكل جيد أمامه .
مهما كان شعورك نحو زوجك ومهما كانت المشاكل بينك وبينه، فنفسية الطفل لا تتحمل أن يرى أحد والديه فى صورة سيئة فهما القدوة ومصدر الأمان بالنسبة له، وصدمته فيهما تفقده الإحساس بالأمان. (اقرأي ايضاً: احمى ابنك من التأثر بعادات أبيه السيئة)
7. يجب أن يعلم حدود ما يمكن أن يتحدث فيه أو يفعله،
وأن هناك موضوعات وأفعال تخص الكبار، ولكن عرفيه ذلك بأسلوب هادئ وغير جارح
8. أعطى ابنك الحرية ليكون مختلفاً .
ولا تفترضى أن يكون ابنك نسخة منك فيحب ما تحبين ويكره ما تكرهين ..الخ.
9. احرصى على النقاش والإقناع
وقللى من توجيه الأوامر.

تربية الأبناء - مشروع للكتابة

مما لاشك فيه أن تربية الابناء مشروع عظيم بل هي من أصعب المشاريع وأعقدها ولكن العائد منه عظيم جدا ليس في الدنيا فقط بل يمتد إلى الآخرة ولكي نضمن للمشروع النجاح فلابد من دراسة عناصره جيدا وتحليلها من حين لآخر وفي كل مرحلة عمرية للحصول على أفضل النتائج , وبما أن المعرفة هي أساس البناء فهي أيضا من لوازم التعديل والتغيير للأنماط والسلوك لترسيخ المنهج العلمي في التربية وقد اهتمت العلوم الإنسانية القديم منها والحديث بذلك بما فيها علم النفس التربوي ,
وهذه ثلاث قواعد مهمة :
(1)
الحب والمصاحبة وكثرة الحوار والحديث في أمور يهتمون بها  وعدم التعامل معهم  بعقلية القاضي الذي وظيفته طول الوقت إصدار الأحكام ,  أو رجل الشرطة العسكري الذي طول الوقت يهتم بالإلتزام والإنضباط , أو الواعظ الذي يعظ بالحلال والحرام طول الوقت أو حتى عقلية أبو العريف الذي يعتقد أنه يعرف كل شئ ويفتي في كل شئ .
 (2)
مراقبة السلوك من بعيد ومحاولة تفسيره بشكل علمي وتحليله للتعرف بصدق على الدوافع التي أدت  إليه وعلى المشاعر المصاحبة له ومن ثم التأكيد على الجيد منه بالمكافأة عليه أو تعديل الردئ منه بتجاهله وعدم التركيز عليه أحيانا  أو عن طريق التركيز على السلوك الجيد والشكر عليه وتعزيزه وتحفيزه حتى يتكرر عوضا عن السلوك الردئ  وعدم اللجوء للعتاب فالطفل يفعل غالبا عكس ما نأمره به والممنوع لديه مرغوب

والقاعدة الذهبية تقول : " السلوك الجيد يتكرر إذا كافأنا صاحبه عليه "
كما أن ما نركز تفكيرنا عليه ينمو ويكبر
 (3)
تذكيرهم دائما بالله والحديث معهم عن القضاء والقدر والصبر وان السعادة في الرضا بما قسم الله وأن الخير كله بيد الله مع سرد القصص وضرب الامثال من التاريخ والتراث لترسيخ الإيمان وتعظيم الله في نفوسهم فإن ذلك يقي أفكارهم من الإنجراف بعيدا عن صحيح العقيدة ولب الدين . 

الثلاثاء، 7 مارس 2017

تاريخ صنع الغطاء البلاستيكي لأكواب القهوة


في كل عام يستهلك الأمريكيون فقط قرابة 1.5 بليون علبة قهوة.، وقد يبدو كوب و غطاء القهوة البلاستيكي مألوف بشكل كبير بحيث تفكر انه اخترع مع القهوة، ولكن لهذا الغطاء البلاستيكي تاريخ حافل وقد مر بعدة أشكال ليصل إلى الشكل النهائي الذي نراه اليوم في كل مره نطلب قهوة ساخنة من اقرب كوفي شوب ..
في عام 1995 قام الكاتب والمؤرخ "فيل باتون" بجمع ما يقارب 30 غطاء كوب قهوة بلاستيكي و قام بتصنيفها و تحليلها من حيث الشكل و التصميم وقام بكتابة بحث مطول عن تاريخ هذه الأغطية البلاستيكية.

الغطاء البلاستيكي سولو ترافلر The Solo Traveler
و في عام 2007 وضعت مجموعات أغطية الاكواب البلاستيكية التي قام باتون بجمعها في متحف سينسيناتي للفن ليتمكن الجمهور من رؤية الأغطية البلاستيكي ومعرفة تاريخها.


لم يكتف باتون بجمع الأغطية فقط بل قام برسم تصاميم تبين المغزى من صنع كل غطاء بشكله المعروف وقام بكتابة شروح تحت هذه الرسومات ..


علق باتون على هذا التصميم بعد أن قام برسمه قائلا:
على سبيل المثال فان "السولو ترافلر" صمم مع فجوه ليحتوي الأنف و الشفة العليا من الفم لشارب القهوة..
كما تم وضع غطاء كوب ماكدونالدز وقد كان غطاء الكوب الوحيد الذي يحوي على احرف بارزه بلغة برايل للمكفوفين للتمييز بين القهوه "الديكاف" من غيرها ..

من جهه أخرى تم عرض خزانة تحتوي على 40 غطاء بلاستيكي للأكواب صممها كلا من لويس هاربمان و سكوت سبيشت وهي من اكبر المجموعات في المتحف.
  

مع ذلك، فإن جميع الأغطية السابقة لم تعد تستخدم وذلك بسبب اشكالها الغير عمليه وخاصة الفتحات التي توجد في هذه الاغطية التي كانت تسبب انسكاب ما تحتويه من قهوه او عصائر على مستخدميها. ولذلك، قام روي إيرفين ستابلفيلد في 27 من ابريل 1934 باختراع اول غطاء محكم الاغلاق مع امكانية فتحه وغلقه، ولكن هذا الغطاء كان مصنوعا من الزجاج مما كان يضيف طعما غير مستحب للمشروبات الساخنه.


و لتفادي الطعم الغير مستحب في مشروبات القهوه قام زيكي شور في عام 1975 باختراع غطاء بلاستيكي ذو فتحة علوية تفتح وتغلق واصبحت الموضة الرائجه في الثمانينات من القرن الماضي وذلك لسهولة حمل كوب القهوه اثناء المشي و قيادة السيارة دون ان تنسكب على مستخدمي الكوب الورقي ذو الغطاء البلاستيكي.

وبعد هذا التاريخ الحافل من اغطية الاكواب البلاستيكية، فان هذه الاكواب في طور الانقراض وقد لا تراها الا في الصور القديمة او متحف سينسيناتي للفن.
فقد قام مقهى ستارباكس في العام الماضي بعمل مسابقة دولية في اختراع طريقة لتقليص عدد الاكواب الورقية التي ترمى في سبيل الحفاظ على البيئة.
وقد فازت شركة "كور77" في هذه المسابقة.
وتتلخص الفكره في استخدام الزبائن لأكواب متعددة الاستخدام للقهوة فقط، وسوف ترون بجانب جميع البائعين لوح خشبي مع طبشورة حيث يقومون بوضع علامه مع كل زبون ياتي مع كوب متعدد الاستخدام ، وعند العلامة العاشره، أي الزبون العاشر يحصل على قهوه مجانية وذلك لحث جميع الزبائن على استخدام الكوب متعدد الاستخدام.

وقد تم إطلاق اسم كوب كارما أو Karma cup على هذه النظام الجديد. واختير اسم كارما والذي يعني "ما تفعله يعود إليك مره أخرى". أي انك عندما تفعل شي جيد باستخدام الكوب متعدد الاستخدام سوف يعود عليك بشي جيد وهو أن تكسب كوب قهوة مجاني.

الاثنين، 6 مارس 2017

Hold the chicken marry

Coaching is the art of facilitating the performance


Coaching is the art of facilitating the   performance, learning and development of another person through support, observation, feedback and accountability.  
In the context of a behavior-based safety program, an effective safety coach will express support for the safe behaviors they observe and offer useful and caring feedback regarding at-risk behaviors observed.  The coach will then share the observations with the employees involved, who will analyze the information and come up with strategies and procedures to prevent that behavior in the future and make the workplace safer 
The safety coaching process has been successful in many companies because, although it can be time-consuming to implement, it is one of the most effective ways to affect a company's safety culture, and in turn, change employees' attitudes towards safety

The following are ten tips to setting up an effective behavior-based safety coaching program.
Don't just teach employees how to do something, teach them why it's important.  This is critical to get full engagement in the process.
Empower employees as owners of the process.  When they are engaged in setting safety rules, they are more likely to comply with them than rules imposed from above.
Provide opportunities for choice by providing structure and direction, but allowing employees to choose some aspects of the procedure to be followed.
Management should be actively involved in the process.  Showing that management values the coaching initiative motivates employees to participate.
Avoid negative or punitive consequences. Focus on recognizing what employees do right.
The Safety Coach should use non-directive communication techniques.  A good safety coach focuses on the behavior, not the person, and is careful when giving feedback.  
Transition from announced to unannounced observations.  In the early stages, employees will be expecting observations and on their best behavior.  Eventually, you will want to start doing "surprise" observations so you can collect more accurate data as to the behavior that is actually occurring.
Focus on interaction, not just numbers.  Data is valuable, but don't become over-analytical.  What's most important in developing a safe culture is the process of interpersonal observation and feedback.
Continuous improvement.  As you implement the program, you will want to make on going refinements based on results.  Safety perception surveys can be a valuable tool for assessing employee's feelings about your company's safety culture.
Set up a program to mentor potential safety coaches from within employee ranks
 Part of a safety leader's job is to develop additional safety leaders and coaches


Safety Corner – Safety Attitude – It Starts With You

Everyone has had some type of safety training in their life time, as a child we were taught to look both ways before crossing the street and as an adult we were warned about staying out in the sun for too long. Yet it never fails, every day we fail to follow the most common safety procedures known to man. Safety is not just something to be mindful of while on the job, we all need to have a Safety Attitude about everything in life.

The top three reasons that employees fail to follow or neglect safety rules are because:
They are in a Hurry
They figure accidents always happen to others and it will never happen to them
They are resentful of their supervisors.
Every time an employee fails to follow proper safety protocol, they are betting that an accident will not occur. Is Health, Safety or even life itself, really worth such a gamble? We think Not! Employees with unsafe attitudes are extremely toxic and can make the workplace that much dangerous! Every employee should be thoroughly engaged with a Safety Attitude!
The following are a few examples of unsafe attitudes:
  • Driving Distracted
  • Neglecting to keep the work area clean and free of clutter and/or tripping hazards
  • Using alcohol or drugs in the workplace
  • Not applying common sense when lifting or moving equipment
  • Not wearing all applicable PPE
  • Modifying or bypassing safety guards or safety procedures
  • Unnecessarily rushing, hurrying, participating in horseplay or any other distracting activates
Safety will always turn out to the one of the best habits you will ever have. It will decrease your chances of joining those who have been disabled or killed in work place accidents each year! Don’t become a statistic! Have a great Safety Attitude.


As an employee, it is extremely curtail for you to follow these 4 simple basic safety rules everyday:
  1. Practice good housekeeping to avoid slips, trips or falls.
  2. Use proper lifting techniques whenever lifting any objects – it does not matter if the object only weighs 5 pounds!
  3. Never use equipment that is defective or is not working as it should!
  4. Take the time to be aware of safety and help teach safety to your co-workers and others around you. Safety starts with YOU…
We can NEVER predict when an unsafe act or condition will result in an accident, so don’t 

الأحد، 5 مارس 2017

achieve your dreams

حتمية وأهمية التغيير في المنظمات






تفرض الثورات المتزامنة والتغييرات السريعة التي يشهدها العالم في شتى مجالات الحياة على الافراد والمنظمات ضرورة مواكبة التغيير والاستعداد الدائم له،  ومن اهم تلك الثورات ما يلي :



  1. ثورة المعرفة والمعلومات : التي تفرض على المنظمات استمرارية البحث والتدريب والتركيز على تنمية
    مهارات التعلم الذاتي والمستمر، مثلا 50% من التقنيات تصبح قديمة كل 18 شهرا.
  2. ثورة الاقتصاد : والتي تتجلى في تحول الاقتصاد نحو قطاع الخدمات، وزيادة الارتباط والمنافسة بين اقتصاديات الدول المختلفة.
  3. الثورة التكنولوجية : التطور السريع في هندسة الحاسوب وصناعة البرمجيات.
  4. ثورة العولمة :التي ادت الى زوال الحواجز الزمنية والمكانية وحولت العالم الى قرية صغيرة تتأثر بسرعة بكل التحولات الثقافية والسياسية والاقتصادية والإعلامية.
  5. الثورة البيئية : المتمثلة في زيادة اهتمام المجتمع العالمي بقضايا البيئة، ودور التنامي لمنظمات حماية البيئة في الحد من التلوث والحفاظ على الحياة المائية والبرية.

`  اسباب التغيير في المنظمة :
أ )  الاسباب العامة للتغيير ذات الصلة بالبيئة الخارجية للمنظمة من أهمها :
  1. الاسباب الاقتصادية : العولمة الاقتصادية ، المشكلات الاقتصادية ، التحول من الاقتصاد المحلي الى الاقتصاد العالمي،سيادة اقتصاد السوق ، ازدياد حدة المنافسة ، تغيير ظروف
    السوق .
  2. الاسباب التكنولوجية: تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والتحول التكنولوجيا فائقة الدقة .
  3. الاسباب الاجتماعية : النزاعات ، الآفات الاجتماعية .

ب )  الاسباب الخاصة للتغيير والمؤثرة على تنافسية منظمات الاعمال من أهمها :
  1. عدم الرضا عن الوضع الحالي للمنظمة والشعور بأن التغيير حقيقة لا بد منها.
  2. الطموح بالوصول الى وضع افضل يحقق اهداف المنظمة والأفراد العاملين فيها.
  3. تحسين جودة المنتجات او الخدمات بما يتوافق مع المعايير العالمية، والعمل على ابتكار منتجات جديدة.
  4. العمل على تحقيق مزيد من الرضا للعملاء والعمل على تقليل شكواهم.
  5. الوصول الى شريحة كبيرة من العملاء وتلبية احتياجاتهم.
  6. الوصول الى الاسواق العالمية وتخطي الحدود.
  7. زيادة قيمة المنظمة في السوق.
  8. مواكبة التقدم التكنولوجي واستعمال اساليب جديدة في الاداء والإنتاج.
ج )  أسباب تفرض التغيير في المنظمات وتدفعه نحوه وهي :
1 -الازمــــــة : التي تزيد الشعور والإدراك بضرورة التغيير .
2 -الــــــرؤية : ممثلة في الصورة الواضحة للمستقبل الممكن الوصول اليه بالتغيير .
3 -الفرصة : ذلك ان التنبؤ بان التغيير يقتنص الفرص المستقبلية ويحقق وضعا افضل .
4 -التهديد : التي سيؤثر سلبا على المنظمة، الامر الذي يدفع بالتغيير لتجنب التهديدات المختلفة .

`  مؤشرات الحاجة الى التغيير في المنظمة :
  1. انخفاض الارباح وعدم قدرة المنظمة على المنافسة.
  2. انخفاض الحالة المعنوية للعاملين.
  3. كثرة التسرب والاستقالات خاصة بالنسبة للكفاءات.
  4. كثرة شكاوي العملاء والعاملين في المنظمة.
  5. كثرة الغياب وتفشي ظاهرة التأخير والتسيب التنظيمي.
  6. كثرة اللجان والاجتماعات، وارتفاع حجم الاعمال المكتبية.
  7. التأخر في اتخاذ القرارات، والفشل في تحقيق الاهداف الموضوعة.
  8. المركزية وانعدام التفويض وضعف الثقة في الموظفين.
  9. الفشل في اكتشاف قدرات ومهارات العاملين.
  10. الروتين الاداري وضعف الابداع وقلة المبادرات الفردية والجماعية.

`  اهمية التغيير :
  1. اهمية التغيير للموظفين : الابداع ، التطوير ، الثقة بالنفس ، تحقيق الاهداف.
  2. اهمية التغيير بالنسبة للعملاء : جودة السلع و الخدمات ، اسعار اقل ، اشباع اكبر.
  3. اهمية التغيير بالنسبة للمنظمات : تحقيق الاهداف بالفاعلية وبكفاءة ، خدمة العملاء ، جودة الاداء ، تحقيق اهداف اصحاب المصلحة.

السبت، 4 مارس 2017

من أنت كيف طلعت في دنـياي

ويقول الشاعر: عمر أبو ريشة  
من أنت كيف طلعت فيدنـياي ما أبصرت فيا
فـي مقلتيك أرى الحياةتـفيض يـنبوعا سخيا
وأرى الـوجـود تـلفتاسـمحا وإيـماء شـهيا
ألـممت أحـلام الصباوخـلعت أكـرمها عليا
مـهلا فـداك الـوهم لاتـرمي بـمئزرك الثريّا
أنا في جديب العمر أنثرمـا تـبقى فـي يـديّا
عودي إلى دنياك واجنيزهـرها غـضا زكـيا
يـكفيك مني أن تكونيفـي فـمي لـحنا شجيّا

من أنت ؟





   

قال الله تعالى: 
﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾(الإنسان:1-3)
" لم يزل الإنسان في قصة الحياة يضطرب بين تمرد وخضوع في صراع أبدي بين الحق والباطل إلى الآن. فكانت لقصته تلك عبر التاريخ مشاهدُ وفصول! وكانت له مع الشيطان ومعسكره معاركُ ضارية، فيها كَرٌّ وفَرٌّ، وإقبالٌ وإدبار!. "              
يقول «جبران خليل جبران»: «ما عييت إلا أمام من سألني: من أنت؟!».

وتقول منار ضياء الدين:أنت الجسد، الروح، النفس. أنت الخليط الفكري الذي يحمل في طياته التناقد والجنون.


ويقول الدكتور طارق السويدان :" إذا كانت إجابتك على سؤال ( من أنت ؟ ) هو قول ( إسمك ) ، فهذا يعني أنك إذا غيرت اسمك فقد صرت شخصاً آخر !!!! " 

ويقول أحد الحكماء : شيئان يحددان من انت :
صبرك عندما لا تملك شيئا , واخلاقك عندما تملك كل شئ 


 قال المتنبي:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي  *** وأسمعت كلماتي من به صمم 

وأخيرا للشاعر جمال الدين الصرصري أبيات جميلة يقول فيها: 

أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا * * * وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا
أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا * * * عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ * * * صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا * * * فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الْمُفَرِّطُ ضَاعَ عُمُرِي * * * فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالْمَشِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الْغَرِيقُ بِلُجِّ بَحْرٍ * * * أَصِيحُ لَرُبَّمَا أَلْقَى مُجِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ السَّقِيمُ مِنْ الْخَطَايَا * * * وَقَدْ أَقْبَلْتُ أَلْتَمِسُ الطَّبِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الْمُخَلَّفُ عَنْ أُنَاسٍ * * * حَوَوْا مِنْ كُلِّ مَعْرُوفٍ نَصِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الشَّرِيدُ ظَلَمْتُ نَفْسِي * * * وَقَدْ وَافَيْتُ بَابَكُمْ مُنِيبَا
أَنَا الْعَبْدُ الْفَقِيرُ مَدَدْتُ كَفِّي * * * إلَيْكُمْ فَادْفَعُوا عَنِّي الْخُطُوبَا
أَنَا الْغَدَّارُ كَمْ عَاهَدْتُ عَهْدًا * * * وَكُنْتُ عَلَى الْوَفَاءِ بِهِ كَذُوبَا
أَنَا الْمَهْجُورُ هَلْ لِي مِنْ شَفِيعٍ * * * يُكَلِّمُ فِي الْوِصَالِ لِي الْحَبِيبَا
أَنَا الْمَقْطُوعُ فَارْحَمْنِي وَصِلْنِي * * * وَيَسِّرْ مِنْكَ لِي فَرَجًا قَرِيبَا
أَنَا الْمُضْطَرُّ أَرْجُو مِنْكَ عَفْوًا * * * وَمَنْ يَرْجُو رِضَاكَ فَلَنْ يَخِيبَا
فَيَا أَسَفَى عَلَى عُمُرٍ تَقَضَّى * * * وَلَمْ أَكْسِبْ بِهِ إلَّا الذُّنُوبَا
وَأَحْذَرُ أَنْ يُعَاجِلَنِي مَمَاتٌ * * * يُحَيِّرُ هَوْلُ مَصْرَعِهِ اللَّبِيبَا
وَيَا حُزْنَاهُ مِنْ نَشْرِي وَحَشْرِي * * * بِيَوْمٍ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبَا
تَفَطَّرَتْ السَّمَاءُ بِهِ وَمَارَتْ * * * وَأَصْبَحَتْ الْجِبَالُ بِهِ كَثِيبَا
إذَا مَا قُمْتُ حَيْرَانًا ظَمِيئَا * * * حَسِيرَ الطَّرْفِ عُرْيَانًا سَلِيبَا
وَيَا خَجَلَاهُ مِنْ قُبْحِ اكْتِسَابِي * * * إذَا مَا أَبْدَتْ الصُّحُفُ الْعُيُوبَا
وَذِلَّةِ مَوْقِفٍ وَحِسَابِ عَدْلٍ * * * أَكُونُ بِهِ عَلَى نَفْسِي حَسِيبَا
وَيَا حَذَرَاهُ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى * * * إذَا زَفَرَتْ وَأَقْلَقَتْ الْقُلُوبَا
تَكَادُ إذَا بَدَتْ تَنْشَقُّ غَيْظًا * * * عَلَى مَنْ كَانَ ظَلَّامًا مُرِيبَا
فَيَا مَنْ مَدَّ فِي كَسْبِ الْخَطَايَا * * * خُطَاهُ أَمَا أَنَى لَكَ أَنْ تَتُوبَا
أَلَا فَاقْلِعْ وَتُبْ وَاجْهَدْ فَإِنَّا * * * رَأَيْنَا كُلَّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبَا
وَأَقْبِلْ صَادِقًا فِي الْعَزْمِ وَاقْصِدْ * * * جَنَابًا نَاضِرًا عَطِرًا رَحِيبَا
وَكُنْ لِلصَّالِحِينَ أَخًا وَخِلًّا * * * وَكُنْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا غَرِيبَا
وَكُنْ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ جَبَانًا * * * وَكُنْ فِي الْخَيْرِ مِقْدَامًا نَجِيبَا
وَلَاحِظْ زِينَةَ الدُّنْيَا بِبُغْضٍ * * * تَكُنْ عَبْدًا إلَى الْمَوْلَى حَبِيبَا
فَمَنْ يَخْبُرْ زَخَارِفَهَا يَجِدْهَا * * * مُخَالِبَةً لِطَالِبِهَا خَلُوبَا
وَغُضَّ عَنْ الْمَحَارِمِ مِنْك طَرْفًا * * * طَمُوحًا يَفْتِنُ الرَّجُلَ الْأَرِيبَا
فَخَائِنَةُ الْعُيُونِ كَأُسْدِ غَابٍ * * * إذَا مَا أُهْمِلَتْ وَثَبَتْ وُثُوبَا
وَمَنْ يَغْضُضْ فُضُولَ الطَّرْفِ عَنْهَا * * * يَجِدْ فِي قَلْبِهِ رَوْحًا وَطِيبَا
وَلَا تُطْلِقْ لِسَانَكَ فِي كَلَامٍ * * * يَجُرُّ عَلَيْكَ أَحْقَادًا وَحُوبَا
وَلَا يَبْرَحْ لِسَانُكَ كُلَّ وَقْتٍ * * * بِذِكْرِ اللَّهِ رَيَّانًا رَطِيبَا
وَصَلِّ إذَا الدُّجَى أَرْخَى سُدُولًا * * * وَلَا تَضْجَرْ بِهِ وَتَكُنْ هَيُوبَا
تَجِدْ أُنْسًا إذَا أُوعِيتَ قَبْرًا * * * وَفَارَقْتَ الْمُعَاشِرَ وَالنَّسِيبَا
وَصُمْ مَا اسْتَطَعْت تَجِدْهُ رِيًّا * * * إذَا مَا قُمْتَ ظَمْآنًا سَغِيبَا
وَكُنْ مُتَصَدِّقًا سِرًّا وَجَهْرًا * * * وَلَا تَبْخَلْ وَكُنْ سَمْحًا وَهُوبَا
تَجِدْ مَا قَدَّمَتْهُ يَدَاكَ ظِلًّا * * * إذَا مَا اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْكُرُوبَا
وَكُنْ حَسَنَ السَّجَايَا ذَا حَيَاءٍ * * * طَلِيقَ الْوَجْهِ لَا شَكِسًا غَضُوبَا
فيا مولاي جد بالعفو وارحم * * * عبيداً لم يزل يشكي الذنوبا
وسامح هفوتي وأجب دعائي * * * فإنك لم تزل أبداً مجيبا
وشفِّع فيّ خير الخلق طراً * * * نبياً لم يزل أبداً حبيبا
هو الهادي المشفّع في البرايا * * * وكان لهم رحيماً مستجيبا
عليه من المهمين كل وقتٍ * * * صلاة تملأ الأكوان طيبا